حول الكلية

لمحة عن كلية الطب

الأهداف

تهدف كلية الطب بجامعة دمشق إلى ما يلي:

الإدارة

 

الأستاذ الدكتور صالح داود

عميد الكلية
السيرة الذاتية

يدير الكلية عميد الكلية ويعاونه وكيلان، وكيل الشؤون العلمية ووكيل الشؤون الإدارية. ويرأس عميد الكلية مجلس الكلية الذي يضم السيد العميد والسادة الوكلاء ورؤساء الأقسام في الكلية وممثلاً عن نقابة المعلمين وممثلاً عن طلاب الدراسات العليا وممثلاً عن طلاب الطب وأمين سر المجلس (رئيس الدائرة).

العميد: الأستاذ الدكتور صالح داود

وكيل العميد للشؤون العلمية: أ.د هيام بشور

وكيل العميد للشؤون الإدارية: أ.د صبحي البحري

تاريخ الكلية

تُعدّ كلية الطب النواة الأولى لجامعة دمشق، ويعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1903 عندما افتتحت المدرسة الطبية بفرعيها: الطب البشري والصيدلة بعد نضال مرير وجهود كبيرة من رجال الفكر العرب السوريين إبان الاحتلال العثماني.

انتقلت المدرسة الطبية من دمشق إلى بيروت عام 1915، وشغلت هناك مقر الكلية الطبية اليسوعية خلال الحرب العالمية الأولى، وقد أُعيد افتتاح المدرسة الطبية في دمشق بعد إعلان الهدنة عام 1918 وانسحاب العثمانيين من سوريا ولبنان، وتمّ ذلك في عهد الحكومة العربية ، وسميّت باسم المعهد الطبي العربي الذي كان يضمّ الطب والصيدلة، وتم اعتماد اللغة العربية في التدريس كرد على سياسة الاستعمار الذي حاول طمس معالم هذه اللغة العظيمة من جهة، ولقناعة لدى المؤسسين أن طالب العلم أقدر على الاستيعاب والتفكير والتعبير باللغة التي تعلمها وألفها واعتاد على التحدث بها.

أُلحقت المستشفيات المدنية والعسكرية في مدينة دمشق بالمعهد الطبي ، وانتخب الدكتور رضا سعيد لرئاسته في عام 1920، وأصدر المعهد المجلة الطبية العربية عام 1924 التي تعد إنجازاً عظيماً في ذلك الزمن. ومن دواعي الفخر والاعتزاز أن المعهد الطبي لم يكن مؤسسة سورية هدفها تلبية حاجات القطر السوري من الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان والقابلات والممرضات فحسب، بل كان صرحاً عربياً وفتح أبوابه لكل طالب علم من شباب الوطن العربي الكبير، فجاؤوا إليه من كل الأقطار، و نهلوا من معينه، وانتشر خريجوه في كلّ أنحاء البلاد العربية، وشكلوا حتى أوائل الخمسينات اكبر نسبة بين أطباء البلاد العربية المشرقية جميعها، وتدّل الإحصاءات على أن عدد الطلاب العرب غير السوريين آنذاك كان يقارب عدد الطلاب السوريين في كثير من السنوات.

اتسعت الجامعة السورية بعد جلاء المحتل الفرنسي عام 1946 ، وتحوّل المعهد الطبي إلى كلية من كليّاتها سميّت كليّة الطب، وتمّ تجهيزها بالمدرجات والمختبرات اللازمة للعملية التدريسية، وكانت الكلية وقتئذ تمنح شهادة دكتور في الطب وإجازة في الصيدلة ودكتوراه في طب الاسنان وشهادة في التمريض وأخرى في القبالة والتوليد، وقد توالت الإصلاحات بعد جلاء المستعمر الفرنسي، وتوسّعت كلية الطب وازداد عدد الطلاب ازدياداً كبيراً، وصدر قانون في عام 1958 إبان الوحدة بين سورية ومصر عُدّل بموجبه اسم الجامعة السورية فأصبح اسمها جامعة دمشق, لقد تطورت كلية الطب تطوّراً كبيراً في العقود الثلاثة الماضية فتزايدت أعداد المباني والمنشأت والمستشفيات التعليمية، وزُوّدت الكلية بالمختبرات الحديثة وتقانات المعلوماتية ووسائلها المتطورّة وبذلك تمّ توفير أفضل الشروط للقيام بالعملية التعليمية والبحث العلمي على أكمل وجه، وتشكّل المستشفيات التعليمية الحديثة التي كان أخرها مشفى الأسد الجامعي صروحاً حضارية تمتلك الكفاءات والإمكانيات المتطورة اللازمة لتقديم خدمات طبية وتعليمية راقية.

وقد تطورت كلية الطب تطوّراً كبيراً في العقود الثلاثة الماضية فتزايدت أعداد المباني والمنشآت والمستشفيات التعليمية، وزُوّدت الكلية بالمختبرات الحديثة وتقانات المعلوماتية ووسائلها المتطورّة لتوفير أفضل الشروط للقيام بالعملية التعليمية والبحث العلمي، وتشكّل المستشفيات التعليمية الحديثة التي كان أخرها مشفى الأسد الجامعي صروحاً حضارية تمتلك الكفاءات والإمكانيات المتطورة اللازمة لتقديم خدمات طبية وتعليمية راقية. ولا تزال هذه الكلية حتى الآن تخرج أطباء متميزين تمكن بعضهم من الوصول إلى مراكز علمية عالمية مشرفة، وتلتزم هذه الكلية حالياً بتوصيات المجلس التنفيذي للفدرالية العالمية للتعليم الطبي وذلك بوضع خططها الخاصة للتغيير وتحسين النوعية، وبتأسيس نظام للتقييم المحلي والدولي للوصول الى تحقيق معايير النوعية ولضمان الممارسة الطبية العلمية.

 

العمداء السابقون لكلية الطب البشري

الإستاذ الدكتور رضا سعيد الإستاذ الدكتور رضا سعيد
1919- 1923
الإستاذ الدكتور سامي الساطي الإستاذ الدكتور سامي الساطي
1932- 1934
الإستاذ الدكتور منيف العائدي الإستاذ الدكتور منيف العائدي
1934- 1936
الإستاذ الدكتور مصطفى شوقي الإستاذ الدكتور مصطفى شوقي
1938- 1938
الإستاذ الدكتور ميشيل شمندي الإستاذ الدكتور ميشيل شمندي
1938-1946
الإستاذ الدكتور حسني سبح الإستاذ الدكتور حسني سبح
-
الإستاذ الدكتور مرشد خاطر الإستاذ الدكتور مرشد خاطر
1947
الإستاذ الدكتور أنسطاس شاهين الإستاذ الدكتور أنسطاس شاهين
1949- 1952
الإستاذ الدكتور شوكت قنواتي الإستاذ الدكتور شوكت قنواتي
1952- 1956
الإستاذ الدكتور عزت مريدن الإستاذ الدكتور عزت مريدن
1964- 1956
الإستاذ الدكتور منير شورى الإستاذ الدكتور منير شورى
1964- 1968
الإستاذ الدكتور مدني الخيمي الإستاذ الدكتور مدني الخيمي
1968- 1973
الإستاذ الدكتور إبراهيم الحقي الإستاذ الدكتور إبراهيم الحقي
1971- 1973
الإستاذ الدكتور منير البيطار الإستاذ الدكتور منير البيطار
1973- 1979
الإستاذ الدكتور أحمد ديب دشاش الإستاذ الدكتور أحمد ديب دشاش
1979- 1980
الإستاذ الدكتور كنعان الجابي الإستاذ الدكتور كنعان الجابي
1980- 1981
الإستاذ الدكتور زياد درويش الإستاذ الدكتور زياد درويش
1982- 1983
الإستاذ الدكتور جاك إسحق غزي الإستاذ الدكتور جاك إسحق غزي
1983- 1986
الإستاذ الدكتور جاك محمد إياد الشطي الإستاذ الدكتور محمد إياد الشطي
1986- 1987
الإستاذ الدكتور هاني مرتضى الإستاذ الدكتور هاني مرتضى
1992- 2001
الإستاذ الدكتور محمد عدنان سومان الإستاذ الدكتور محمد عدنان سومان
2001-2004

الوصف العام

تمتد كلية الطب على مساحة واسعة، وتصل المساحة الإجمالية لأبنية كلية الطب إلى 20,000 متر مربع تقريباً، وتتألف كلية الطب من ثلاثة أبنية تتوزع فيها الأقسام تحت السريرية للكلية وبعض الأقسام السريرية والمراكز التخصصية التابعة لها، إضافة إلى مخابر الكلية والمكتبة والإدارة وقاعات التدريس، وهناك بناء خاص بالمدرجات. والمشافي الجامعية إما متصلة بالكلية أو قريبة منها.

مركز تطوير المهارات السريرية

مركز تطوير المهارات السريرية

إحصائيات

لقد تطورت أعداد الطلاب المسجلين في كلية الطب تطوراً ملحوظاً. ففي عام 1918 بلغ عدد المسجلين في كلية الطب 197 طالباً وتضاعف هذا العدد سبع مرات في عام 1970، و 22 ضعفاً في عام 2005.

تبلغ نسبة الطلاب السوريين 88% من طلاب كلية الطب في الوقت الراهن، وتتوزع المقاعد الأخرى على الطلاب الفلسطينيين المقيمين في سورية وعلى عدد من الطلاب العرب والأجانب، وقد بلغت نسبة الطلاب إلى أعضاء الهيئة التدريسية 1:13 في عام 2005.

الجدير بالذكر أن عدد المتخرجين من كلية الطب منذ إحداثها حتى الآن يقارب 22500 خريج، ويزاول عدد كبير منهم الطب في الجمهورية العربية السورية، والعديد منهم يعمل في أنحاء مختلفة من العالم، وقد تبوأ عدد لا بأس به من أولئك الخريجين مراكز مرموقة في مستشفيات وجامعات الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وأسبانيا .كذلك شغل البعض الآخر مناصب عليا في مؤسسات الدول العربية، وقد تعاقب خمسة من خريجي كلية الطب على شغل منصب رئيس جامعة دمشق وهم الأستاذ الدكتور رضا سعيد، والأستاذ الدكتور حسني سبح، والأستاذ الدكتور مدني الخيمي، والدكتور محمد زياد شويكي، والأستاذ الدكتور هاني مرتضى.

ولا يغرب عن البال أن سيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الحالي الرئيس بشار الأسد والرئيس السابق نور الدين الأتاسي هما من خريجي كلية الطب بجامعة دمشق أيضاً.

المستشفيات والمنشآت الملحقة

المستشفيات والمؤسسات الملحقة

مركز جراحة القلب والأوعية

أُحدث المركز في عام 1974 ويضم 50 سريراً بالإضافة إلى عشرة أسرة للعناية المشددة هو ذو مهمة طبية تعليمية حيث يؤمن التدريب السريري لطلاب الدراسات العليا ويحتوي المركز على أحدث التجهيزات الفنية والمعدات اللازمة لإجراء جميع العمليات الجراحية للمواطنين إما مجاناً أو بأسعار قليلة.

مستشفى البيروني لعلاج لأورام

مستشفى البيروني لعلاج لأورام

منشآت أخرى

ألحقت بكلية الطب جملة من المنشآت التعليمية الهامة، وتشمل مدرسة التمريض التابعة لكلية الطب، وقد أُسست في العشرينات من القرن المنصرم لتدريب الممرضات والقابلات، وتستوعب حوالي 500 طالبة داخلية مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات للممرضة العادية وأربع سنوات للممرضة الاختصاصية.

كما أُحدث المعهد المتوسط الطبي عام 1978، ومدة الدراسة فيه عامين يتخرج الدراس بعدها كمساعد فني في اختصاصات طبية عديدة كالمخبر، والتخدير، والأشعة ....، ويساهم أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب في تدريس الطلاب.

ومن المراكز الاختصاصية الهامة التي أُلحقت بكلية الطب مركز تطوير التعليم الطبي الذي أُحدث في إطار برنامج للتعاون بين كلية الطب ومنظمة الصحة العالمية.

ويقوم هذا المركز بنشاطات تدريبية عديدة، ويعمل على تطوير موارد ووسائل التعليم ومراجعة المناهج التعليمية، وتنمية الموارد البشرية في حقل التعليم الطبي.

مستشفى المواساة الجامعي

تعتبر مشفى المواساة الجامعي مركز علمي وخدمي متطور يقدم الرعاية الصحية والعمليات النوعية بأفضل الكوادر العلمية المتخصصة وبأحدث التجهيزات الطبية المتطورة.

أحدث المشفى بموجب المرسوم التشريعي رقم 251 لعام 1956 باسم (مؤسسة مستشفى المواساة) ثم عدل الاسم بموجب القانون رقم 41 عام 2002 إلى مستشفى المواساة الجامعي وتمتع بالشخصية الاعتبارية، والاستقلال المالي والإداري وتيرتبط بوزارة التعليم العالي يديره مجلس ادارة يرأسه عميد كلية الطب.
ويهدف المشفى إلى توفير الخدمات التدريسية والتدريبية لطلاب كليات الطب، وطلاب التمريض، والمعاهد المتوسطة الطبية، بالإضافة إلى تهيئة الأطر التخصصية للجهات العامة، والقيام بالبحوث العلمية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، وتحقيق أغراض جمعية المواساة كما هي محددة في نظامها الأساسي.

يبلغ عدد الأسرّة في المشفى 820 سريراً موزعة على الأقسام والشعب الطبية التالية:

قسم الأمراض الباطنة أو الداخلية (الشعبة الهضمية، الشعبة الصدرية، الشعبة القلبية، الشعبة المفصلية، الشعبة الخمجية، الشعبة العصبية، شعبة الغدد الصم، شعبة الكلية الاصطناعية، شعبة أمراض الدم، شعبة الأمراض المهنية، الشعبة النفسية، العلاج الفيزيائي). وقسم الجراحة العامة (شعبة الجراحة العامة، شعبة الجراحة العصبية، شعبة الجراحة العصبية، شعبة جراحة الأوعية، شعبة الجراحة الصدرية، شعبة الجراحة البولية، شعبة الحروق والتجميل). والتخدير والانعاش، وقسم الأشعة: (التصوير البسيط، التصوير الطبقي المحوري، التصوير بالصدى)، وقسم الأذنية، وقسم العينية، وقسم الطب المخبري (شعبة مصرف الدم، شعبة الأحياء الدقيقة، شعبة الكيمياء السريرية، شعبة الكيمياء الحيوية، شعبة الدمويات والمناعيات).

كما تضم المشفى وحدات عناية قلبية، وعناية اسعافية، وعناية جراحية، ووحدة مستقلة لزرع الكلية مع العناية الخاصة بها.

إضافة إلى ما تقدم فإن مشفى المواساة يستقطب في عيادته الخارجية المتخصصة آلاف المرضى، ويقدم لهم الخدمات مجاناً، ويستقبل كذلك جميع الحالات الاسعافية كما يقدم الخدمات الفندقية لمركزي جراحة القلب والطب النووي.

وقد بدأ الآن إعادة ترميم المشفى واستكمال تجهيزاتها لتواكب كل التطورات الطبية العالمية.

مستشفى الأسد الجامعي

بدأ العمل في المشفى عام 1988 ويديره مجلس ادارة يرأسه رئيس الجامعة ويضم في عضويته ممثلا عن كلية الطب ، ويستوعب 566 سريراً منها 512 سرير للمرضى و38 سرير لوحدات العناية المشددة و16 سريراً في وحدة الكلية الاصطناعية.

يضم المشفى جميع الأقسام السريرية الداخلية (القلبية وقثطرة القلب، الصدرية، أمراض المفاصل، وأمراض الهضم، أمراض الدم، أمراض الغدد، الأمراض العصبية، أمراض الكلية وغسيل الكلية) والجراحة العامة والتخصصية (بولية، جراحة مفصلية، جراحة صدرية، جراحة عامة، جراحة القلب، جراحة الأوعية، الجراحة التنظيرية).

وهناك عيادات خارجية لكافة هذه الشعب، بالإضافة إلى عيادتين لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، والأمراض العينية ويوجد عيادة خاصة بالصرع.

و في المشفى مخبر متطور تجري فيه كافة أنواع التحاليل. إضافة إلى مخبر خاص بالتشريح المرضي، وقسم للأشعة مجهز بأحدث التجهيزات مثل التصوير الطبقي المحوري والمرنان وجهاز الكثافة العظمية ووحدة تصوير الشرايين والأمواج ما فوق الصوت إضافة للكاما كاميرا. وهناك شعبة خاصة بالمعالجة الفيزيائية.

يعمل المشفى تحت إشراف أساتذة من كلية الطب وأطباء مؤهلين لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين ويؤمن التدريب السريري لطلاب كلية الطب والدراسات العليا وللمتدربين من الجامعات الأخرى ووزارة الصحة وغيرهم.

مستشفى الأطفال الجامعي

تعتبر مستشفى الأطفال إحدى المنجزات الكبيرة التي تحققت في عهد الحركة التصحيحية التي قادها القائد الراحل السيد الرئيس حافظ الأسد. تم إحداث المستشفى في العام 1978 بالمرسوم رقم 17 تاريخ 1/‏5/‏1978.

يعتبر مستشفى الأطفال هيئة تعليمية خدمية، حيث يستقبل طلاب كلية الطب جامعة دمشق سنة خامسة وسادسة بالإضافة إلى طلاب وطالبات المعاهد المتوسطة الطبية، ومدرسة التمريض التابعة لجامعة دمشق،وأطباء للاختصاص في أمراض الأطفال وفي التخصصات الفرعية، ويعقد سنوياً فيه عدة مؤتمرات منها مؤتمر مستشفى الأطفال ومؤتمر جمعية أطباء الأطفال، ومؤتمر جمعية أطباء الخديج والوليد، والمؤتمر السوري- الإيطالي لأطباء الأطفال، والمؤتمر السوري – الألماني لأطباء الأطفال/ والمؤتمر السوري- الأسباني لأطباء الأطفال/ والمؤتمر السوري- الفرنسي لأطباء الأطفال، والمؤتمر السوري- الأمريكي لأطباء الأطفال، وبعض المؤتمرات الخاصة بجراحة الأطفال....الخ كما يقوم المستشفى بتامين الخدمات الطبية لكافة الأطفال المرضى في كافة الاختصاصات ومن كافة المحافظات.

يبلغ عدد الأسرة في الهيئة العامة لمستشفى الأطفال (429) سريراً موزعة على الشعب الطبية التالية: شعبة الإسعاف والعيادات والإقامة المؤقتة تضم(40 سريراً)، وشعبة الخديج والوليد (20سريراً و 47 حاضنة)، وشعبة الجراحة (54 سريراً)، شعبة الأمراض العامة وتضم (111 سريراً)، شعبة الأمراض الانتانية والعزل ( 57 سريراً و 9 أسرة للعزل)، شعبة أمراض الدم والأورام ( 34 سريراً)، العناية المشددة ( 24 سريراً )، الجناح الخاص ( 32 سريراً).

وتضم الهيئة مجموعة من المخابرالمزودة بكافة الأجهزة المخبرية الحديثة. وهي المخبر المركزي ومخبر الاسعاف ومخبر التشريح المرضي، ومخبر الوراثة، ولديه وحدة الكلية الاصطناعية.

مستشفى الأمراض الجلدية والزهرية الجامعي

يضم المشفى 60 سريراً، ويستقبل طلاب الطب والدراسات العليا، وهو مجهز بعدد من المخابر النوعية منها مخبر الومضان المناعي، مخبر التشريح المرضي، ومخبر الأشعة، ووحدة المعالجة بالبرودة، وقسم المعالجة بالليزر إضافة إلى مجموعة من الأجهزة المتطورة وخدمات المشفى مجانية للمواطنين.

مستشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي

يضم المشفى 350 سريراً يستقبل طلاب كلية الطب، وطلاب الدراسات العليا بإشراف أساتذة كلية الطب ويستقبل المشفى كل الحالات الولادية والاسعافية ويحتوي على عدد من الشعب المتخصصة كالأورام والعقم والأمراض النسائية والتوليدية والحمول عالية الخطورة مع عياداتها الخاصة، ويتم فيه إجراء كافة العمليات النسائية الكبيرة منها والصغيرة العادية والتنظيرية وغيرها، والمشفى مجهز بكافة أنواع المخابر التشخيصية اللازمة للخدمات الطبية النسائية، والبحث العلمي وسيتم قريباً الإقلاع بوحدة الإخصاب المساعد وطفل الأنبوب.

مركز جامعة دمشق لنقل الدم

مركز جامعة دمشق لنقل الدم

الكادر العامل في المركز

الكادر العامل في المركز:

يعمل حالياً في المركز 25 عنصر من الاختصاصات التالية:

  • كادر طبي:1 (مديرة المركز)
  • كادر هندسي: 1
  • كادر تمريضي :9
  • كادر مخبري: 9
  • كادر خدمي: 3
  • كادر مكتبي: 2

انتقاء المتبرعين

يتم انتقاء المتبرعين بالطريقة التالية:

يخضع كل راغب بالتبرع بالدم لاستجواب طبي دقيق حول عوامل الخطورة للعدوى بأحد الأمراض المنتقلة بالدم (معالجة سنية، وشم، تنظير، حجامة، حلاق شعبي، عمل جراحي، وجود مصاب بالتهاب كبد فيروسي في العائلة، تعاطي مخدرات وريدية أو شم...) إضافة إلى قياس الوزن، الضغط، و إجراء زمرة الدم و تعداد دم عام.

خدمات المركز

يقدم المركز مجموعة من الخدمات هي:

  • استقبال المتبرعين بالدم.
  • تبرع علاجي (فصادة.)
  • خدمات علاجية: تبديل بلازما، تبديل دم منجلي، فصد بيض و صفيحات.
  • تأمين منتجات الدم لكافة مشافي التعليم العالي بالدرجة الأولى و لمرضى باقي القطاعات الصحية بالدرجة الثانية.
  • تأمين ركازة كريات حمر منمطة لمرضى التلاسيميا و لمرضى لديهم اختلاطات لنقل الدم.
  • تحضير منتجات الدم.
  • التواصل مع المتبرعين بالدم و متابعة سريرية، مخبرية ووبائية لمن لديه التهاب كبدB أو C.
  • خدمات استشارية لمشاكل و صعوبات نقل الدم لأنحاء القطر كافة.
  • المساهمة في تأهيل العاملين في نقل الدم
  • أعمال بحثية.

 

 

دوام المركز

دوام المركز:

يقوم المركز باستقبال المتبرعين بالدم الطوعيين و غير الطوعيين (للتسجيل الجامعي، شهادة السواقة، توظيف، أو خدمة العلم) من الساعة الثامنة و النصف (8.30) صباحاً و حتى الساعة السابعة مساءً (7.00) يومياً عدا يوم الجمعة و أيام العطل الرسمية.
يعمل المركز على مدار 24 ساعة لتلبية طلبات الدم لكافة المراجعين.

لمحة تاريخية

لمحة تاريخية عن المركز:

  • أنشئ المركز عام 8891 وذلك ضمن مشفى المواساة.
  • و في آذار عام 5002 خصصت له جامعة دمشق بناء جديد عند مدخل سكن الممرضات، جانب مشفى الأطفال.

مخابر المركز

يضم المركز مجموعة من المخابر هي:

  • مخبر المناعيات الدموية Immuno-hematology lab: حيث يقوم هذا المخبر بإجراء الاختبارات التالية:

    • كشف البيلة الخضابية الاشتدادية الليلية PHN
    • تنميط الصفيحات HPA1
    • كشف أضداد الصفيحاتanti-HPA وتحديد نوعها.

  • مخبر المصليات Serology lab: للكشف غن الأمراض المنتقلة بالدم و يقوم بإجراء الاختبارات التالية:

    • المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد HBs Ag:B
    • أضداد فيروس التهاب الكبد anti-HCV :C
    • أضداد فيروس عوز المناعة الإنساني و المستضد anti-HIV1,2/P24
    • أضداد اللولبية الشاحبة: Syphilis
    • أضداد الفيروس المضخم للخلايا anti-CMV

  • مخبر الإرقاء:homeostasis lab
  • مخبر التنميط النسيجي HLA Typing
  • مخابر أخرى قيد التجهيز:
    • مخبر الحفظ بالتجميد.
    • مخبر تشعيع منتجات الدم.
    • مخبر البيولوجيا الجزيئية.

الإيفاد والمنح

من الجدير بالذكر أن أغلب أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب يعينون كمعيدين، ومن ثم يوفدون على نفقة الدولة، وضمن اتفاقيات التعاون للحصول على المؤهل العالي الذي يخولهم للتعيين في عضوية هيئة التدريس. وحالياً هناك ما يقارب /120/ معيداً موفداً إلى دول أوروبا وخاصة ألمانيا وفرنسا وإنكلترا وإلى الولايات المتحدة. وتوفد الكلية أيضاً بعض المعيدين إيفاداً داخلياً لتحضير درجة الدكتوراه في بعض الأقسام عند توفر الإمكانيات لذلك. كما توفد كلية الطب جميع أعضاء هيئة التدريس في مهام بحث علمي تدوم عدة أشهر في جامعات ذات سمعة عالمية.

تمنح الكلية جوائز مادية للخرجين الأوائل في الكلية كما تمنح رواتب للأوائل الثلاث في الكلية. يستفيد الطلاب الأوائل من بعض الاتفاقيات، ويوفدون لتبادل الزيارة والإطلاع على البرامج التدريسية في الجامعات الأخرى.ونشير إلى أن طلاب كلية الطب المتفوقين يستفيدون من المنح المخصصة من مركز تبادل طلاب الجامعات العربية. ويتم تبادل الطلبة بين كليات الطب في الجامعات العربية بمعدل مائة فرصة تدريب كل عام، كما تستفيد الكلية من بعض المنح المقدمة من الاتحاد العالمي للطلبة.

السوية الأكاديمية

مما لاشك فيه أن كلية الطب بجامعة دمشق واحدة من الكليات المتميزة بسويتها الأكاديمية. لقد اعترفت الهيئات العربية كالمجلس العربي للاختصاصات الطبية بسوية التدريب في كلية الطب ومشافيها. وكلية الطب عضو في المؤسسات الأكاديمية العربية والعالمية كاتحاد الجامعات العربية، وجمعية عمداء كليات الطب العرب، وقد اعتمدت كلية الطب كمقراً لامتحانات الزمالة البريطانية (الجزء الأول) في اختصاصي الجراحة، والباطنة، وقد حصل العديد من أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب على جوائز محلية وعالمية.

العلاقات الدولية

تشارك كلية الطب في تطبيق الاتفاقيات الثقافية والدولية العديدة التي تعقد بين جامعة دمشق وجامعات أخرى في العالم، وهي بمجملها اتفاقيات حديثة، وقد تمّ تدريب عدد من الطلاب والأساتذة واستقبال العديد من الأساتذة الزائرين في إطار هذه الاتفاقيات الموقعة مع جامعات عربية وعالمية رفيعة الشأن. ومن هذه الاتفاقيات نذكر الاتفاقيات بين جامعة دمشق وجامعات عربية في جمهورية مصر العربية، والسودان، ولبنان، والإمارات العربية المتحدة، وأخرى مع جامعات اجنبية في ايطاليا، وألمانيا، وإنكلترا، وفرنسا، وإيران، واليابان، وروسيا الاتحادية، وأمريكا اللاتينية.

المنشورات

المنشورات