حول قسم طب الأسرة والمجتمع

لمحة عامة وتاريخية

قسم طب الأسرة والمجتمع واحد من الأقسام التي نشأت مع نشأة الكلية باسم قسم الصحة حيث كان يضم شعبة الجرثوميات والطفيليات وشعبة الصحة العامة التي تحولت إلى قسم طب المجتمع، وفي عام 1976 تم أحداث قسم طب المجتمع نظرا لأهمية الطب الوقائي في حل المشاكل الصحية المختلفة التي تتحدى صحة المواطن في الجمهورية العربية السورية. حصل القسم على تسميته الجديدة كقسم طب الأسرة والمجتمع في عام 2002، وذلك بعد إدخال اختصاص طب الأسرة في تدريب الدراسات العليا.

اعتمد القسم على خبرة الدول المتقدمة في هذا المجال وخاصة خبرة منظمة الصحة العالمية في التعليم الطبي فأضاف لطرق التدريس التقليدية كالمحاضرات النظرية الدراسات العملية والميدانية كوسيلة من وسائل التعليم، وذلك عن طريق قيام الطلاب بتشخيص المشاكل الصحية وإيجاد الحلول لها وكذلك دمج العلوم الطبية مع العلوم الاجتماعية ودراسة العلاقة بينهما في حدوث المرض والوقاية منه. وبالإضافة لذلك يساهم القسم بتدريس مقررات الطب الوقائي ورعاية الأمومة والطفولة في مدارس التمريض. وينشغل أعضاء الهيئة التعليمية في القسم بإجراء البحوث العلمي الصحية وخاصة منها الميدانية والتي تهتم بالشؤون الصحية والبيئية.

ومن أهم أهداف القسم إعداد الطبيب المؤهل والمدرك لاحتياجات المجتمع الصحية والقادر على الإسهام في تعزيز الصحة في المجتمع والقادر على تشخيص مشاكل المجتمع واقتراح الحلول لها.

الرؤية

سيكون قسم طب الأسرة والمجتمع عاملاً رئيسياً في تدريس مقررات الصحة العامة والطب الوقائي وطب الأسرة والصحة البيئية والمهنية، وفي دراسة المشكلات الصحية للمجتمع، وفي رفع مستوى الوعي الصحي للمجتمع.

المهمة

تدريس مقررات الصحة العامة وطب الأسرة والصحة المهنية والبيئية وإجراء بحوثها وتطبيقاتها.

الرسالة

يسعى قسم طب الأسرة والمجتمع للتميز بالتدريس والبحث العلمي، فهو أحد أقسام كلية الطب بجامعة دمشق الذي يقوم بالتدريس الجامعي للمقررات التي تتعلق بطب الأسرة والمجتمع في كلية الطب خلال المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا، كما يقوم بالبحث العلمي في مجالات طب الأسرة والمجتمع المختلفة، وذلك من أجل رفد المجتمع بطاقات بشرية قادرة على تحديد مشكلاته الصحية وتصميم البرامج الصحية التي تتصدى لهذه المشكلات، وبهدف تحقيق التنمية الصحية في الجمهورية العربية السورية وربط كلية الطب بالمجتمع، ويقوم بذلك ضمن أبنية ومدرجات الكلية وقاعات قسم طب الأسرة والمجتمع، وباستخدام طرائق التعلم الحديثة، ويتعاون استراتيجياً مع القطاعات المحلية والهيئات الدولية التي تعمل في نفس المجالات.